الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

248

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ترجمته ، فلاحظ . والظاهر من المصنف التغاير ، وصريح خالى رحمه اللّه حيث عده ممدوحا ، لان للصدوق طريقه اليه ، فلاحظ وتأمل ، فان المقام لا يخلو من غرابة ، انتهى كلام تعق . وقول الناظم رحمه اللّه : ( طق ضف ) إشارة إلى أن طريق الصدوق رحمه اللّه اليه ضعيف . وفي « مشكا » ابن أبي العلا عنه أحمد بن بشير وابن أبي عمير وصفوان بن يحيى وعلي بن الحكم الثقة والقاسم بن محمد الجوهري وجعفر بن بشير وعبد اللّه بن - المغيرة . ومن بنى احمد سبط عامر * عنه الكليني ثقة في الظاهر الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري يروى عن عنه عبد اللّه بن عامر عن ابن أبي - عمير روى عنه الكليني [ جخ لم ] كذا فيما يحضرني من نسخ [ لم ] والأظهر في الملاحظة ان ابن احمد سهو وانه ابن محمد بن عامر كما يأتي في عمه عبد اللّه بن عامر وغيره أيضا في المعلى بن محمد ، وأيضا الظاهر في [ جش ] الحسين بن محمد بن عمران وانه ابن عامر بن عمران كما صرح به [ جش ] في عمه أيضا . وبالجملة : الرجل وأحد هو الحسين بن محمد بن عامر بن عمران هذا هو - المصرح به في منهج المقال . وفي النقد : المستفاد من اسناد النجاشي إلى عبد اللّه بن عامر وابن أبي عمير ان الراوي عن عبد اللّه هو الحسين بن محمد الأشعري ابن أخي عبد اللّه بن عامر ، وكذا يظهر من الكافي وكون هذا غيره لا يخلو عن بعد مع اتحاد الاسم والراوي والمروى عنه فكان احمد سهو وانه محمد ، واللّه اعلم ، انتهى . والذي نقله في الحاوي هو أيضا ابن محمد ، فلاحظ . وفي « مشكا » ابن أحمد بن عامر عنه الكليني وهو يروى عن عمه عبد اللّه بن عامر . سبط مغيرة موثق الخبر * مضطرب المذهب مأمون الأثر